استعارة من منعم الفقير:

أسدلتُ الستارة
أحكمتُ
إغلاق النافذة
أشعلتُ
شمعة
أعددت الطاولة
مرحبا
وداعيا إلى الحديث
نفسي

الأربعاء، 13 أغسطس 2008

في مووود المناسبات الأدبية من كم شهر في مكتبة آفاق
لمحة..

أسماء شهاب الدين
كاتبة وطبيبة مصرية.

صدر لها:
ربما كالآخرين: قصص، عن الهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية، 2003.
ابن النجوم: قصص، عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2003.

الجوائز:
_ جائزة المركز الأول في القصة القصيرة، مسابقات سعاد الصباح للإبداع الأدبي، الكويت، دورة 2003-2004.
_ جائزة المركز الأول في القصة القصيرة، مسابقة دبي الثقافية، الإمارات العربية المتحدة 2005 .
ـ جائزة المركز الثالث في الرواية، عام 2003، المسابقة المركزية للهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة 2003.
ـ جائزة المركز الأول في الرواية في المسابقة الإقليمية (أحمد فتحي عامر، مستشار دار الفكر العربي) برعاية دار أخبار اليوم، في دورتها الأولى، عام 2003.
ـ جائزة المركز الأول في القصة القصيرة، مسابقة عبد الرحمن الشرقاوي، الهيئة العامة لقصور الثقافة، عام 2004.
Posted by Picasa

هناك تعليقان (2):

Muhammad Aladdin يقول...

الاديبة العزيزة أسماء شهاب الدين
شكرا لمرورك على بلوجنا المتواضع، ورغم اختلافنا في الرأي فأنا سعيد بكيفية طرحه
ربنا يخليلك ماهينور، اللي هي اجمل جايزة في لستة الجوايز الملفتة ليكي
:)
وفي انتظار النص الروائي اللي فاز بالجوايز دي (أو النصوص).
تحياتي

سنتيمتر من الحنان يقول...

العزيز محمد علاء الدين:
شكرا على مرورك على المدونة المهجورة.
إن شاء الله أعرض قراءتي كاملة للفاعل لحمدي أبو جليل على البلوج قريبا وهي أكثر تفصيلا مما كتبته في هذا التعليق.
يتبعها قراءة أخرى لرواية حامد عبد الصمد: وداعا أيتها السماء، ثم الركض في مساحة خضراء للدكتور محمد إبراهيم طه. وهي محاولة لتعميق المعرفة بالأشياء تأتي من قاريء نموذجي كما أزعم وليست من ناقد.
ثانيا ربما يحمل القريب العاجل إصدارا أو اثنين لي وأنت من معازيم الفرح بإذن الله إذا تكرمت.
ثالثاأنا عندي مهاب توأم ماهينور لكن جاري البحث عن صورة له بدون دموع أو شقاوة.

قصة أذيعت في البي بي سي لندن منذ سنوات بعنوان تيك تاك

تيك تاك’ أخافك وأطلب منك أن تعاهدني على ألا تشتري بحبي ثمنًا قليلا. تركب الدهشة ملامحك، وتقول: ’آثمٌ من يهجر الماء والخضرة والوجه الحسن.‘ تروي نبتة غروري، فأقول: ’بل الماء والطين والعقل الحسن‘. تضحك كثيرًا، وتضع كفك على كفي التي توسدت الأرض... ريفنا مغبرٌ وقاسٍ؛ لكنه مثير. الشجرات الباسقات الخضر غامقات الاخضرار تنبئني بأسماء هؤلاء الذين جلسوا قبلنا في هذا المكان. ربما كان الوحيد الذي ما زال محتفظًا بشئٍ من ملامح خميرته الأولى، فهذه القرية باستثنائه أضحت شيئًا بهتت ملامح ميلاده، فلا هي من تجليات حسن فتحي، ولا هي مدينة المال والأزرار، ولا هي قريتنا التي هجرناها بما كان فيها: أكوام الطين المتجاورة التي تناثرت في شبابيكها الصغيرة أو لم تتناثر مصابيح الزيت، واحتضنتها الصحراوات الخضراء وكثير من الحنان. إننا قاهريان مقهوران حقًا. نبدو بما نرتديه من جينز وقميصين بلون الفلوروسين كصاروخين في سماء جدارية في أحد معابد الفراعنة. أشعر فجأة بضعطات رقيقة على بطن كفي تأتي من أسفل! تلطمني الدهشة. أحرك كفي تحت ثقل كفك. تسحبها وأنت غاضبٌ كطفل. أعود فأضعها تحت كفي على أرض الحقل، وأسالك: ’هل تشعر بما أشعر به؟‘ تتهمني بالجنون، وتصيح فيّ: ’إنه غالبًا نبض إبهامي الذي أزحته توًا بعيدًا عن كفك!‘ أنفي ذلك بشدة، فيصبح غضبك كرتاج بابٍ من الصلب يستعصي عليّ فتحه. تهب وواقفًا، ’هيا بنا‘. أمعن في ضغط كفي على كتل الطين البُنِّية. أشعر بومضات منتظمة، متتابعة ترتد على بطن كفي. أدعوك للتجربة. تقول: ’أُف!‘ وتستدير عائدًا. أركع على الأرض. ألصق أذني بكتلة طين كبيرة. يغزو الإيقاع المنتظم أذني تك تك تيك تاك...تيك تاك..تيك تاك!